ابراهيم السيف

354

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الحديث في الجزيرة العربيّة » للأستاذ عبد الكريم الحقيل ، وترجمة في كتاب « الكتّاب السّعوديون » للأستاذ خالد اليوسف ، وله ترجمة في كتاب « الدائرة » عن الأدباء السعوديين للأستاذ داود الشريان باللغة الإنجليزية . أكثر من 46 عاما قضاها شيخنا الشّيخ زيد - رحمه اللّه - في الدّراسة والتّدريس والتّأليف ، والعمل الإداريّ والقضائي ، والصّحفيّ والدّعوة إلى اللّه ، في مؤلّفاته ومحاضراته ومقالاته في الصّحف والمجلّات والإذاعة والتلفزيون ، حتّى أصابه المرض وأقعده في منزله في شمالي مدينة الرّياض ، نسأل اللّه تعالى أن يجزل له الثواب وينفع بمؤلّفاته . ولقد عرفت فيه رحمه اللّه التواضع والأخلاق الفاضلة واللّه يؤتي فضله من يشاء . في رياحين الشّعر : والشّيخ زيد - رحمه اللّه - كان ينظم الشّعر ، ولكنّه كان مقلا في ذلك ، ونورد هنا قصيدة نظمها منذ أكثر من عشرين عاما ؛ ففي عام 1399 حينما كان الدّكتور غازي القصيبي وزيرا للصناعة والكهرباء ، وفي أثناء توليه هذه الوزارة توفّرت الكهرباء بشكل ملحوظ غير أنّ هناك بعض الجهات لم يكن التيار الكهربائيّ متوفرا فيها ، وفيها بعض المدارس ، فكتب الشّيخ راشد بن صالح بن خنين قصيدة يحثّ الوزير